- وفي رواية:«عن أبي بردة، قال: بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم جده أبا موسى، ومعاذا إلى اليمن، فقال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا، فقال أَبو موسى: يا نبي الله، إن أرضنا بها شراب من الشعير: المزر، وشراب من العسل: البتع، فقال: كل مسكر حرام، فانطلقا، فقال معاذ لأبي موسى: كيف تقرأ القرآن؟ قال: قائمًا وقاعدا، وعلى راحلتي، وأتفوقه تفوقا، قال: أما أنا فأنام وأقوم، فأحتسب نومتي كما أحتسب قومتي، وضرب فسطاطا، فجعلا يتزاوران، فزار معاذ أبا موسى، فإذا رجل موثق، فقال: ما هذا؟ فقال أَبو موسى: يهودي أسلم ثم ارتد، فقال معاذ: لأضربن عنقه»(١).
- وفي رواية:«عن أبي بردة، قال: بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم أبي ومعاذ بن جبل إلى اليمن، فقال: يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا، فقال له أَبو موسى: إنه يصنع بأرضنا البتع؟ فقال: كل مسكر حرام»(٢).
⦗٥١٢⦘
«مُرسَل»(٣).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد بن حنبل: أظنه عن أبي موسى.
- وقال البخاري عقب رواية مسلم بن إبراهيم: تابعه العَقَدي، ووهب، عن شعبة.
وقال وكيع، والنضر، وأَبو داود: عن شعبة، عن سعيد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
ورواه جَرير بن عبد الحميد، عن الشيباني، عن أبي بردة.
- وقال البخاري عقب رواية العَقَدي: وقال النضر، وأَبو داود، ويزيد بن هارون، ووكيع: عن شعبة، عن سعيد، عن أبيه، عن جَدِّه، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
(١) اللفظ للبخاري (٤٣٤٤ و ٤٣٤٥). (٢) اللفظ للبخاري (٧١٧٢). (٣) المسند الجامع (٨٨٤٨)، وتحفة الأشراف (٩٠٨٦)، وأطراف المسند (٨٩٠٩ و ٨٩٣١)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٧٧٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٤٩٨ و ٤٩٩)، والبزار (٣١٠٤ و ٣١٢٩ و ٣١٥٠: ٣١٥٢)، وأَبو عَوانة (٦٥٥٨: ٦٥٦٠ و ٧٩٤١: ٧٩٤٦)، والبيهقي ٨/ ٢٩١ و ١٠/ ٨٦، والبغوي (٢٤٧٦).