«بعثني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إن بها أشربة، فما أشرب وما أدع؟ قال: وما هي؟ قلت: البتع والمزر، فلم يدر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ما هو، فقال: ما البتع وما المزر؟ قال: أما البتع فنبيذ الذرة، يطبخ حتى يعود بتعا، وأما المزر، فنبيذ العسل، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تشربن مسكرا»(١).
- وفي رواية:«بعثني رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى اليمن، فقلت: يا رسول الله، إن بها أشربة، فما أشرب منها وما أدع؟ قال: وما هي؟ قلت: البتع والمزر، قال: وما البتع والمزر؟ قلت: البتع من العسل، يشتد حتى يسكر، والمزر من الذرة، يشتد حتى يسكر، قال: فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تشرب مسكرا، فإني حرمت كل مسكر»(٢).
أخرجه أحمد (١٩٨٢٧) قال: حدثنا مصعب بن سلام. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٩٩، وفي «الكبرى»(٥٠٩٣ و ٦٧٨٦) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، يعني ابن المبارك. و «أَبو يَعلى»(٧٢٣٩) قال: حدثنا خالد بن مرداس، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك.
⦗٥١٩⦘
كلاهما (مصعب، وعبد الله بن المبارك) عن الأجلح بن عبد الله الكندي، قال: حدثني أَبو بكر بن أبي موسى، فذكره (٣).