- وفي رواية:«إن جليس الصدق، وجليس السوء، كحامل المسك، إما
⦗٥٣٦⦘
أن يحذيك، وإما أن تجد ريحا طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحا خبيثة» (١).
أخرجه الحُميدي (٧٨٨) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٤/ ٤٠٤ (١٩٨٥٤) قال: حدثنا سفيان. و «البخاري» ٣/ ٦٣ (٢١٠١) قال: حدثني موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا عبد الواحد. وفي ٧/ ٩٦ (٥٥٣٤) قال: حدثنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «مسلم» ٨/ ٣٧ (٦٧٨٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة (ح) وحدثنا محمد بن العلاء الهمداني، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أَبو يَعلى»(٧٢٧٠) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا يحيى بن بريد. وفي (٧٣٠٧) قال: حدثنا أَبو كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «ابن حِبَّان»(٥٦١) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو أُسامة. وفي (٥٧٩) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا عبد الجبار بن العلاء، قال: حدثنا سفيان.
أربعتهم (سفيان بن عُيينة، وعبد الواحد بن زياد، وأَبو أُسامة حماد بن أُسامة، ويحيى بن بريد) عن أبي بردة، بريد بن عبد الله بن أبي بردة، عن جَدِّه أبي بردة بن أبي موسى، فذكره (٢).