١٣٥٢٣ - عن بُسر بن سعيد، عن أبي سعيد الخُدْري، قال:
«كنت في حلقة من حلق الأنصار، فجاءنا أَبو موسى كأنه مذعور، فقال: إن عمر أمرني أن آتيه، فأتيته، فاستأذنت ثلاثا، فلم يؤذن لي، فرجعت، وقد قال ذلك رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من استأذن ثلاثا، فلم يؤذن له فليرجع، فقال: لتجيئن ببينة على الذي تقول وإلا أوجعتك، قال أَبو سعيد: فأتانا أَبو موسى مذعورا، أو قال: فزعا، فقال: أستشهدكم، فقال أُبي بن كعب: لا يقوم معك إلا أصغر القوم، قال أَبو سعيد: وكنت أصغرهم، فقمت معه وشهدت، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: من استأذن ثلاثا، فلم يؤذن له فليرجع»(١).
- وفي رواية:«كنت جالسا بالمدينة في مجلس الأنصار، فأتانا أَبو موسى فزعا، أو مذعورا، قلنا: ما شأنك؟ قال: إن عمر أرسل إلي أن آتيه، فأتيت بابه، فسلمت ثلاثا، فلم يرد علي فرجعت، فقال: ما منعك أن تأتينا؟ فقلت: إني أتيتك، فسلمت على بابك ثلاثا، فلم يردوا علي، فرجعت، وقد قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا استأذن أحدكم ثلاثا، فلم يؤذن له، فليرجع، فقال عمر: أقم عليه البينة، وإلا أوجعتك، فقال أُبي بن كعب: لا يقوم معه إلا أصغر القوم، قال: أَبو سعيد: قلت: أنا أصغر القوم، قال: فاذهب به»(٢).