للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٣٥٢٧ - عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن غير واحد من علمائهم؛ أن أبا موسى الأشعري جاء يستأذن على عمر بن الخطاب، فاستأذن ثلاثا، ثم رجع، فأرسل عمر بن الخطاب في أثره، فقال: ما لك لم تدخل؟ فقال أَبو موسى: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:

«الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك فادخل، وإلا فارجع».

فقال عمر: ومن يعلم هذا، لئن لم تأتني بمن يعلم ذلك، لأفعلن بك كذا وكذا، فخرج أَبو موسى حتى جاء مجلسا في المسجد، يقال له: مجلس الأنصار، فقال: إني أخبرت عمر بن الخطاب، أني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: الاستئذان ثلاث، فإن أذن لك فادخل، وإلا فارجع، فقال: لئن لم تأتني بمن يعلم هذا، لأفعلن بك كذا وكذا، فإن كان سمع ذلك أحد منكم فليقم معي، فقالوا لأبي سعيد الخُدْري: قم معه، وكان أَبو سعيد أصغرهم، فقام معه، فأخبر بذلك عمر بن الخطاب، فقال عمر لأبي موسى: أما إني لم أتهمك، ولكن خشيت أن يتقول الناس على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.

أخرجه مالك (٢٧٦٨) عن ربيعة بن أبي عبد الرَّحمَن، عن (١) غير واحد من علمائهم، فذكروه.

• أَخرجه أَبو داود (٥١٨٤) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة, عن مالك, عن ربيعة بن أَبي عبد الرَّحمَن، وعن (٢) غير واحد من عُلمائهم، في هذا, فقال عمر لأَبي موسى: أَمَا إِني لم أَتَّهِمْكَ, ولكن خشيتُ أَن يَتقوَّلَ الناسُ على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم.


(١) في رواية يحيى بن يحيى للمُوَطأ طبعة دار الغرب (٢٧٦٨)، ورواية أبي مصعب الزُّهْري (٢٠٣٠): «وعن» بزيادة واو العطف، وفي الطبعة المغربية لرواية يحيى (٢٧٢٢)، ورواية سويد بن سعيد (٦٧٥)، ويحيى بن بُكير (٢٩٧٩): «عن».
- قال القاضي عياض: «عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، وعن غير واحد من علمائهم»، كذا لابن وَضَّاح، ولغيره من رواة يحيى: «عن غير واحد» بغير واو، وكذا رواه ابن بُكير، وغيره. «مشارق الأنوار» ٢/ ٣٠١.
(٢) اختلفت النسخ الخطية، وطبعات «سنن أبي داود»، ففي طبعة دار القبلة: «عن»، والمُثبت بزيادة الواو عن طبعات الصِّدِّيق والتأصيل والرسالة ناشرون، وانظر الحاشية السالفة.