١٣٥٣١ - عن أبي عثمان النهدي، عن أبي موسى الأشعري، قال:
«كنا مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم في سفر، فكنا إذا علونا كبرنا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، ولكن تدعون سميعا بصيرا، ثم أتى علي وأنا أقول في نفسي: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال: يا عبد الله بن قيس، قل: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنها كنز من كنوز الجنة، أو قال: ألا أدلك على كلمة هي كنز من كنوز الجنة؟ لا حول ولا قوة إلا بالله»(١).
⦗٥٦٢⦘
- وفي رواية:«لما غزا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم خيبر، أو قال: لما توجه رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أشرف الناس على واد، فرفعوا أصواتهم بالتكبير: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: اربعوا على أنفسكم، إنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنكم تدعون سميعا قريبا، وهو معكم، وأنا خلف دابة رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسمعني وأنا أقول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فقال لي: يا عبد الله بن قيس، قلت: لبيك رسول الله، قال: ألا أدلك على كلمة من كنز من كنوز الجنة؟ قلت: بلى يا رسول الله، فداك أبي وأمي، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله»(٢).
- وفي رواية:«كنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكنا إذا أشرفنا على واد، هللنا وكبرنا، ارتفعت أصواتنا، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: يا أيها الناس، اربعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا، إنه معكم، إنه سميع قريب، تبارك اسمه، وتعالى جده»(٣).