«قام رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على باب بيت فيه نفر من قريش، فقال، وأخذ بعضادتي الباب، ثم قال: هل في البيت إلا قرشي؟ قال: فقيل: يا رسول الله، غير فلان ابن أختنا، فقال: ابن أخت القوم منهم، قال: ثم قال: إن هذا الأمر في قريش، ما داموا إذا استرحموا رحموا، وإذا حكموا عدلوا، وإذا قسموا أقسطوا، فمن لم يفعل ذلك منهم، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل»(١).
- وفي رواية:«ابن أخت القوم منهم»(٢).
⦗٦٠١⦘
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠١٢) و ١٢/ ١٧٠ (٣٣٠٥٦) و ١٥/ ٢٣٢ (٣٨٨٧٤) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» ٤/ ٣٩٦ (١٩٧٧٠) قال: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحماد بن أُسامة. و «أَبو داود»(٥١٢٢) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أَبو أُسامة.
كلاهما (حماد بن أُسامة، أَبو أُسامة، ومحمد بن جعفر) عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن زياد بن مخراق، عن أبي كنانة، فذكره (٣).
- فرقه ابن أبي شيبة في «المُصَنَّف» إلى ثلاثة أحاديث.
(١) اللفظ لأحمد. (٢) اللفظ لأبي داود. (٣) المسند الجامع (٨٩٠٩)، وتحفة الأشراف (٩١٥١)، وأطراف المسند (٨٩٥٤)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٩٣. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١١٢١)، والبزار (٣٠٦٩)، والروياني (٥٥٩).