• وأخرجه عبد الرزاق (١٨٧٠٥). وأحمد (٢٢٣٦٥) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن حميد بن هلال العدوي، عن أبي بردة، قال: قدم على أبي موسى الأشعري معاذ بن جبل باليمن، فإذا برجل عنده، قال: ما هذا؟ قال: رجل كان يهوديا فأسلم, ثم تهود, ونحن نريده على الإسلام منذ ـ أحسبه قال: شهرين ـ فقال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا عنقه، فضربت عنقه, ثم قال معاذ: قضى الله ورسوله؛
«أن من رجع عن دينه, فاقتلوه، أو قال: من بدل دينه، فاقتلوه».
قال معمر: وسمعت قتادة يقول: قال معاذ: والله لا أقعد حتى تضربوا كرده (٢).
- لم يقل فيه أَبو بردة: عن أبي موسى.
(١) قال المِزِّي: بشر بن قرة، وقيل: قرة بن بشر، الكلبي، الكوفي. «تهذيب الكمال» ٤/ ١٤٠. - وانظر قول البخاري، في الفوائد. (٢) اللفظ لعبد الرزاق في «المُصَنَّف». - قال ابن الأثير: في حديث معاذ؛ قدم على أبي موسى باليمن، وعنده رجل، كان يهوديا فأسلم، ثم تهود، فقال: والله لا أقعد حتى تضربوا كرده، أي عنقه. «النهاية في غريب الحديث» ٤/ ١٦٢.