كلاهما (عاصم بن بهدلة، وحمزة بن علي) عن أبي بردة بن أبي موسى، فذكره.
• أخرجه أحمد (٢٢٣٧٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: أخبرني أَبو بكر بن عياش، عن عاصم، عن أبي بردة، عن أبي مليح الهذلي، عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى، قالا:
⦗٦١٥⦘
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا نزل منزلا، كان الذي يليه المهاجرون، قال: فنزلنا منزلا، فقام النبي صَلى الله عَليه وسَلم ونحن حوله، قال: فتعاررت من الليل أنا ومعاذ، فنظرنا، قال: فخرجنا نطلبه، إذ سمعنا هزيزا كهزيز الأرحاء، إذ أقبل، فلما أقبل نظر، قال: ما شأنكم؟ قالوا: انتبهنا فلم نرك حيث كنت، خشينا أن يكون أصابك شيء، جئنا نطلبك، قال: أتاني آت في منامي، فخيرني بين أن يدخل الجنة نصف أمتي، أو شفاعة، فاخترت لهم الشفاعة، فقلنا: فإنا نسألك بحق الإسلام، وبحق الصحبة، لما أدخلتنا الجنة، قال: فاجتمع عليه الناس، فقالوا له مثل مقالتنا، وكثر الناس، فقال: إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا».
- جعله عن معاذ بن جبل، وعن أبي موسى (١).
(١) المسند الجامع (٨٩١٦)، وأطراف المسند (٧٢١٧ و ٨٩١٥)، ومَجمَع الزوائد ١٠/ ٣٦٨. والحديث؛ أخرجه الروياني (٥٠١)، والطبراني ٢٠/ (٣٤٢ و ٣٤٣).