«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم سئل: أي العمل أفضل؟ فقال: إيمان بالله ورسوله، قيل: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قيل: ثم ماذا؟ قال: حج مبرور»(١).
- وفي رواية:«سأل رجل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: الجهاد في سبيل الله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم الحج المبرور»(٢).
- وفي رواية:«سأل رجل النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله، قال: ثم ماذا؟ قال: ثم حج مبرور، أو عمرة»(٣).
أخرجه عبد الرزاق (٢٠٢٩٦) عن مَعمَر. و «أحمد» ٢/ ٢٦٤ (٧٥٨٠) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا إبراهيم. وفي ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٩) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. و «الدَّارِمي»(٢٥٤٦) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني إبراهيم بن سعد. و «البخاري» ١/ ١٤ (٢٦)، وفي «خلق أفعال العباد»(١٥٤) قال: حدثنا أحمد بن يونس، وموسى بن إسماعيل، قالا: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي ٢/ ١٣٣ (١٥١٩)، وفي «خلق أفعال العباد»(١٥٥) قال: حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد. وفي «خلق أفعال العباد»(١٥٣) قال: حدثنا أَبو اليمان،