«أن رجلا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو عنده، فسأله، فقال: يا نبي الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، قال: فأي الرقاب أعظم أجرا؟ قال: أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها، قال: فإن لم أستطع؟ قال: قوم صانعا (١)، أو اصنع لأخرق، قال: فإن لم أستطع ذاك؟ قال: فاحبس نفسك عن الشر، فإنه صدقة حسنة تصدقت بها عن نفسك» (٢).
- وفي رواية:«أن رجلا أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: الإيمان بالله، والجهاد في سبيل الله، قال: فإن لم أستطع؟ قال: تعين صانعا، أو تصنع لأخرق، قال: فإن لم أستطع ذلك؟ قال: احبس نفسك عن الشر، فإنها صدقة تصدق بها على نفسك»(٣).
أخرجه أحمد (٩٠٢٦) قال: حدثنا عفان. وفي ٢/ ٥٣١ (١٠٨٩١) قال: حدثنا أَبو سعيد. و «البخاري» في «خلق أفعال العباد»(١٦٣) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، قال: حدثنا أَبو عامر.
ثلاثتهم (عفان بن مسلم، وأَبو سعيد مولى بني هاشم، وأَبو عامر العَقَدي) عن خليفة بن غالب الليثي، قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد المَقبُري، عن أبيه، فذكره.
• أَخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد»(١٦٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا خليفة بن غالب، قال: حدثنا سعيد المَقبُري، عن أبي هريرة، قال:
«سئل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: أي الأعمال أفضل؟ قال: إيمان بالله، وجهاد في سبيله».
ليس فيه:«عن أبيه»(٤)
(١) وتروى أيضا: «ضائعا»، قال ابن الأثير: أي: ذا ضياع، من فقر، أو عيال، أو حال قصر عن القيام بها، ورواه بعضهم بالصاد المهملة والنون، وقيل: إنه هو الصواب، وقيل: هو في حديث بالمهملة، وفي آخر بالمعجمة، وكلاهما صواب في المعنى. «النهاية» ٣/ ١٠٧. (٢) اللفظ لأحمد (٩٠٢٦). (٣) اللفظ لأحمد (١٠٨٩١). (٤) المسند الجامع (١٢٦٦٢)، وأطراف المسند (١٠١٤٢)، ومَجمَع الزوائد ٣/ ١٣٤ و ٤/ ٢٤١. والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الجهاد» (٢٨).