ورواه إسماعيل بن أبي حكيم، عن عمر بن عبد العزيز، فقال: عن عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، وافق قول عقيل، ويونس، ومن تابعهما عن الزُّهْري.
ورواه أَبو أُمامة بن سهل بن حنيف، عن عبد الله بن قارظ، عن أبي هريرة، قاله عثمان بن حكيم، عنه، حديثا آخر.
وهذا القول يقوي قول من قال فيه: عبد الله بن إبراهيم بن قارظ.
ورواه إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزُّهْري، عن غير واحد من أهل العلم، عن رجال من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم ونساء من أزواجه، لم يُسَمِّ منهم أحدا.
وعند الزُّهْري في هذا الحديث أسانيد:
عنده ما ذكرناه عن عمر بن عبد العزيز.
وعنده عن عبد الملك بن أَبي بكر بن عبد الرَّحمَن بن الحارث بن هشام، عن خارجة بن زيد، عن أبيه.
وعنده عن سعيد بن خالد بن عَمرو بن عثمان، عن عروة، عن عائشة، رضي الله عنها.
وعنده عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي سفيان بن سعيد بن الأخنس، عن أم حبيبة.
كلهم عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم في الأمر بالوضوء مما مست النار.
ورواه فليح بن سليمان، عن الزُّهْري، فلم يقم إسناده، وخلط فيه.
وكل ما ذكرناه محفوظ عن الزُّهْري، صحيح عنه.
وقال برد بن سنان: عن الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قاله قدامة بن شهاب عنه. «العلل» (١٥٨٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.