كلاهما (محمد بن إبراهيم التيمي، ومحمد بن عَمرو بن علقمة) عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن بن عوف، فذكره (١).
⦗٤٣⦘
- قال التِّرمِذي: وفي الحديث قصة طويلة، وهذا حديث صحيحٌ، ومعنى قوله:«أخبرني بها ولا تضنن بها علي»: لا تبخل بها علي، والضن: البخل، والظنين: المتهم.
• أَخرجه عبد الرزاق (٥٥٨٥) عن ابن جُريج، عن رجل، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وابن سلام، أنه قال:
«إني لأعلم تلك الساعة، قلت له: يا أخي، ما أنا بالرجل تنفسها عليه، حدثني بها، قال: هي آخر ساعة من يوم الجمعة، قبل أن تغرب الشمس، قلت: أوليس قد قلت: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: أن لا يصادفها عبد مسلم، وهو في صلاة، وليست تلك الساعة صلاة؟ قال: أولست قد سمعت النبي صَلى الله عَليه وسَلم يقول: من صلى، ثم جلس ينتظر الصلاة، لم يزل في صلاته حتى تاتيه الصلاة الأخرى التي تليها، قال: وفيها خلق آدم، وفيها أهبط من الجنة، وفيها تيب عليه، وفيها قبض، وفيها تقوم الساعة».
• وأخرجه عبد الرزاق (٩١٦٢) عن ابن جُريج، قال: حدثت عن بصرة بن أبي بصرة، قال: سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول:
«لا يعمل المطي إلا إلى ثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ثم مسجد رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ومسجد بيت المقدس».
مختصر على حديث بصرة بن أبي بصرة، ولم يذكر ابن جُريج من حدثه.
(١) المسند الجامع (١٩٤٧ و ١٣٠٩٩)، وتحفة الأشراف (٢٠٢٥ و ١٥٠٠٠)، وأطراف المسند (٣١٨١ و ٧٧٨٩ و ١٠٧٣٩). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٨٣ و ٢٤٨٤)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٠١)، والبزار (٨٥٩٥)، وأَبو عَوانة (٢٥٤٥)، والطبراني في «الدعاء» (١٧٦ و ١٨٦)، والبيهقي ٣/ ٢٥٠ و ٢٥١، والبغوي (١٠٤٦ و ١٠٥٠).