كلاهما (حَيْوَة بن شُرَيح، وعبد الله بن لَهِيعة) عن أبي الأسود، محمد بن عبد الرَّحمَن، يتيم عروة، أنه سمع عروة بن الزبير يحدث، عن مروان بن الحكم، فذكره.
• أَخرجه أَبو داود (١٢٤١) قال: حدثنا محمد بن عَمرو الرازي، قال: حدثنا سلمة،
⦗٩٧⦘
قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، ومحمد بن الأسود (١)، عن عروة بن الزبير، عن أبي هريرة، قال:
«خرجنا مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى نجد، حتى إذا كنا بذات الرقاع، من نخل، لقي جمعا من غطفان» فذكر معناه، ولفظه على غير لفظ حيوة، وقال فيه: حين ركع بمن معه وسجد، قال: فلما قاموا مشوا القهقرى إلى مصاف أصحابهم، ولم يذكر استدبار القبلة.
ليس فيه:«مروان بن الحكم».
• وأخرجه ابن خزيمة (١٣٦٢) قال: حدثنا أَبو الأزهر. و «ابن حِبَّان»(٢٨٧٨) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة، من أصل كتابه، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر، وكتبته من أصله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، قال: أخبرني محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل، وكان يتيما في حجر عروة بن الزبير، عن عروة بن الزبير، قال: سمعت أبا هريرة، ومروان بن الحكم يسأله عن صلاة الخوف، فقال أَبو هريرة:
«كنت مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم في تلك الغزاة، قال: فصدع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الناس صدعين، قامت معه طائفة، وطائفة أخرى مما يلي العدو، وظهورهم إلى القبلة، فكبر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وكبروا جميعا: الذين معه، والذين يقاتلون العدو، ثم ركع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ركعة واحدة، فركع معه الطائفة التي تليه، ثم سجد وسجدت الطائفة التي تليه، والآخرون قيام مقابلي العدو،
(١) هو محمد بن عبد الرَّحمَن بن نوفل بن الأسود، القرشي، الأسدي، أَبو الأسود، المدني، يتيم عروة. «تهذيب الكمال» ٢٥/ ٦٤٦.