١٤٢٣٧ - عن أبي سلمة بن عبد الرَّحمَن، عن أبي هريرة، قال:
«قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: سمعتك يا أبا بكر تخافت بالقراءة؟ قال: قد أسمعت من ناجيت، وقال: سمعتك يا عمر تجهر بقراءتك؟ قال: أنفر الشياطين، وأوقظ الوسنان، وسمعتك يا بلال تقرأ من هذه السورة، ومن هذه السورة؟ قال: كلام طيب، يجمع الله بعضه إلى بعض، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كلكم قد أصاب»(١).
أخرجه أَبو داود (١٣٣٠) قال: حدثنا أَبو حصين بن يحيى الرازي (٢)، قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، فذكره (٣).
(١) اللفظ لابن عساكر في «تاريخ دمشق» ٣٢/ ١٦٤، إذ أخرجه من طريق علي بن حرب الطائي، عن أسباط بن محمد، به، وذلك أن أبا داود لم يذكر متنه، وإنما أحاله على متن حديث أبي قتادة الأَنصاري، والذي سلف برقم (١٣٢٨١)، وفيه قصة القراءة، إذ قال عقبه: حدثنا أَبو حصين بن يحيى الرازي، قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة, عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم بهذه القصة، لم يذكر: فقال لأَبي بكر: ارفع شيئا، ولعمر: اخفض شيئا، زاد: وقد سمعتك يا بلال وأنت تقرأ من هذه السورة، ومن هذه السورة، قال: كلام طيب يجمع الله تعالى بعضه إلى بعض، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: كلكم قد أصاب. (٢) قال ابن ماكولا: وأما حصين، بفتح الحاء، وكسر الصاد، فهوأَبو حصين بن يحيى بن سليمان الرازي. «الإكمال» ٢/ ٤٨٠. (٣) المسند الجامع (١٤٤٦٣)، وتحفة الأشراف (١٥٠٠٤). والحديث؛ أخرجه هشام بن عمار «حديثه» (١٠٤)، والبيهقي ٣/ ١١.