«أن نسوة قلن: يا رسول الله، إنا لا نقدر على مجلسك من الرجال، فلو وعدتنا موعدا ناتيك فيه، فقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: موعدكن بيت فلانة، فجئن لميعاده، فجاء رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فكان فيما حدثهن، أنه قال: ما من امرأة يموت لها ثلاثة من الولد، فتحتسبهم، إلا دخلت الجنة، فقالت امرأة: أو اثنين يا رسول الله؟ قال: أو اثنين»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يعني قال لنسوة من الأنصار: لا يموت لإحداكن ثلاثة من الولد، فتحتسبه، إلا دخلت الجنة، فقالت امرأة منهن: أو اثنين يا رسول الله؟ قال: أو اثنين»(٢).
أخرجه الحُميدي (١٠٤٩) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» ٢/ ٢٤٦ (٧٣٥١) قال: حدثنا سفيان. وفي ٢/ ٣٧٨ (٨٩٠٣) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا عبد العزيز. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(١٤٨) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا سفيان. و «مسلم» ٨/ ٣٩ (٦٧٩١) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن محمد. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٥٨٦٧) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان»(٢٩٤١) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: حدثنا الدراوَرْدي.
⦗٢٣٤⦘
كلاهما (سفيان بن عُيينة، وعبد العزيز بن محمد الدراوَرْدي) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (٣).
- في «الأدب المفرد» قال سفيان: كان سهيل يتشدد في الحديث ويحفظ، ولم يكن أحد يقدر أن يكتب عنده.