١٤٢٩٦ - عن أبي حسان، قال: توفي ابنان لي، فقلت لأبي هريرة: سمعت من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم حديثا تحدثناه يطيب بأنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم؛
⦗٢٣٩⦘
«صغارهم دعاميص الجنة، يلقى أحدهم أباه، أو قال: أَبويه، فياخذ بناحية ثوبه، أو يده، كما آخذ بصنفة ثوبك هذا، فلا يفارقه حتى يدخله الله وأباه الجنة»(١).
- وفي رواية:«عن خالد بن غلاق العيشي، قال: نزلت على أبي هريرة، قال: ومات ابن لي، فوجدت عليه، فقلت: هل سمعتَ من خليلك شيئًا يطيب بأنفسنا عن موتانا؟ قال: نعم، سمعته قال: صغارهم دعاميص الجنة»(٢).
أخرجه أحمد (١٠٣٣٠) قال: حدثنا إسماعيل، عن الجُريري. وفي ٢/ ٤٨٨ (١٠٣٣٦) و ٢/ ٥١٠ (١٠٦٢٨) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان، عن أبي السليل. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(١٤٥) قال: حدثنا عياش، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا سعيد الجُريري. و «مسلم» ٨/ ٤٠ (٦٧٩٤) قال: حدثنا سويد بن سعيد، ومحمد بن عبد الأعلى، وتقاربا في اللفظ، قالا: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، عن أبي السليل. وفي (٦٧٩٥) قال: وحدثنيه عُبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن التيمي، بهذا الإسناد.
كلاهما (سعيد بن إياس الجُريري، وأَبو السَّليل، ضُريب بن نُقير) عن أبي حسان، خالد بن غلاق العيشي، فذكره (٣).