للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

- وفي رواية: «إن الميت يصير إلى القبر، فيجلس الرجل الصالح في قبره، غير فزع ولا مشعوف، ثم يقال له: فيم كنت؟ فيقول له: كنت في الإسلام، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم، جاءنا بالبينات من عند الله، فصدقناه، فيقال له: هل رأيت الله؟ فيقول له: ما ينبغي لأحد أن يرى الله، فيفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: انظر إلى ما وقاك الله، ثم يفرج له فرجة قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: هذا مقعدك، ويقال له: على اليقين كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله، ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفا، فيقال له: فيم كنت؟ فيقول: لا

⦗٢٥٧⦘

أدري، فيقال له: ما هذا الرجل؟ فيقول: سمعت الناس يقولون قولا فقلته، فيفرج له قبل الجنة، فينظر إلى زهرتها وما فيها، فيقال له: انظر إلى ما صرف الله عنك، ثم يفرج له فرجة قبل النار، فينظر إليها يحطم بعضها بعضا، فيقال له: هذا مقعدك، على الشك كنت، وعليه مت، وعليه تبعث إن شاء الله تعالى» (١).

أخرجه أحمد (٨٧٥٤) قال: حدثنا حسين بن محمد. وفي ٦/ ١٣٩ (٢٥٦٠٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن ماجة» (٤٢٦٢ و ٤٢٦٨) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا شبابة. و «النسائي» في «الكبرى» (١١٣٧٨) قال: أخبرنا عمرو بن سواد بن الأسود بن عمرو، عن ابن وهب. وفي (١١٩٢٥) عن سليمان بن داود، عن ابن وهب.

أربعتهم (حسين بن محمد، ويزيد بن هارون، وشبابة بن سوار، وعبد الله بن وهب) عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ذِئب، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سعيد بن يسار، فذكره (٢).

- لم يأت الحديث بتمامه في موضع من مصادره، ففي روايتي أحمد ورد مختصرا على أوله وأحيل في آخره على حديث عائشة، وفي روايتي ابن ماجة فرقه إلى حديثين في موضعين، وفي رواية النسائي ورد مختصرا على القسم الثاني نحو رواية ابن ماجة المذكورة لفظا.


(١) اللفظ لابن ماجة (٤٢٦٨).
(٢) المسند الجامع (١٣٢١٥)، وتحفة الأشراف (١٣٣٨٧)، وأطراف المسند (٩٥٥٧)، وإتحاف الخيرة المهرة (١٨٥١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٨٢١٩)، والطبري ١٠/ ١٨٥ و ١٨٦، وابن خزيمة في «التوحيد» (١٧٦).