١٤٣١٨ - عن قسامة بن زهير، عن أبي هريرة، أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إذا حضر المؤمن، أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فيقولون: اخرجي راضية مرضيا عنك، إلى روح الله وريحان، ورب غير غضبان، فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى إنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى ياتون به باب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض، فياتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه يقدم عليه، فيسألونه: ماذا فعل فلان؟ ماذا فعل فلان؟ فيقولون: دعوه فإنه كان في غم الدنيا، فإذا قال: أما أتاكم؟ قالوا: ذهب به إلى أمه الهاوية، وإن الكافر إذا احتضر، أتته ملائكة العذاب بمسح، فيقولون: اخرجي ساخطة مسخوطا عليك، إلى عذاب الله، عز وجل، فتخرج كأنتن ريح جيفة، حتى ياتون به باب الأرض، فيقولون: ما أنتن هذه الريح، حتى ياتون به أرواح الكفار»(١).
- في رواية ابن حبان:«إن المؤمن إذا قبض، أتته ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء، فتقول: اخرجي إلى روح الله، فتخرج كأطيب ريح مسك، حتى إنهم ليناوله بعضهم بعضا يشمونه، حتى ياتون به باب السماء، فيقولون: ما هذه الريح الطيبة التي جاءت من الأرض؟ ولا ياتون سماء إلا قالوا مثل ذلك» الحديثَ.
أخرجه النَّسَائي ٤/ ٨، وفي «الكبرى»(١٩٧٢ و ١١٩٢٦) قال: أخبرنا عُبيد الله بن سعيد. وفي «الكبرى»(١١٩٢٧) وعن إسحاق بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان»(٣٠١٤) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا زيد بن أخزم.
ثلاثتهم (عُبيد الله بن سعيد، وإسحاق بن إبراهيم، وزيد بن أخزم) عن معاذ بن هشام الدَّستوائي، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن قسامة بن زهير، فذكره (٢).
(١) اللفظ للنسائي ٤/ ٨. (٢) المسند الجامع (١٣٢١٧)، وتحفة الأشراف (١٤٢٩٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٥٤١ و ٩٥٤٢)، والطبراني في «الأوسط» (٧٤٢).