«أن امرأة سوداء، أو رجلا، كان يقم المسجد، ففقده رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فسأل عنه؟ فقالوا: مات، فقال: ألا كنتم آذنتموني به؟ قالوا: إنه كان، قال: فقال: دلوني على قبره، فدلوه، فأتى قبره فصلى عليه»(١).
- وفي رواية:«أن إنسانا كان يقم المسجد أسود، فمات، أو ماتت، ففقدها النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما فعل الإنسان الذي كان يقم المسجد؟ قال: فقيل له: مات، قال: فهلا آذنتموني به؟ فقالوا: إنه كان ليلا، قال: فدلوني على قبرها، قال: فأتى القبر فصلى عليها».
⦗٢٨٧⦘
قال ثابت عند ذاك، أو في حديث آخر: إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها، وإن الله، عز وجل، ينورها بصلاتي عليهم (٢).
- وفي رواية:«أن أسود رجلا، أو امرأة، كان يقم المسجد، فمات، ولم يعلم النبي صَلى الله عَليه وسَلم بموته، فذكره ذات يوم، فقال: ما فعل ذلك الإنسان؟ قالوا: مات يا رسول الله، قال: أفلا آذنتموني؟ فقالوا: إنه كان كذا وكذا قصته، قال: فحقروا شانه، قال: فدلوني على قبره، فأتى قبره فصلى عليه»(٣).