- وفي رواية:«صوموا يوم الاثنين والخميس، فإنهما يومان ترفع فيهما الأعمال، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك به، إلا لصاحب إحنة، يقول الله: ذروه حتى يتوب»(١).
- وفي رواية:«تعرض أعمال الناس في كل جمعة مرتين، يوم الاثنين، ويوم الخميس، فيغفر لكل عبد مؤمن، إلا عبدًا بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: اتركوا، أو اركوا، هذين حتى يفيئا»(٢).
- وفي رواية:«تعرض الأعمال يوم الاثنين والخميس، فأحب أن يعرض عملي وأنا صائم»(٣).
⦗٥٩٧⦘
أخرجه مالك (٤)(٢٦٤٢) عن سهيل بن أبي صالح. و «عبد الرزاق»(٧٩١٤ و ٢٠٢٢٦) قال: أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي (٧٩١٥) عن أَبي بكر بن أبي سبرة، قال: أخبرني مسلم بن أبي مريم. و «أحمد» ٢/ ٢٦٨ (٧٦٢٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٢٩ (٨٣٤٣) قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: أخبرنا محمد بن رفاعة، عن سهيل بن أبي صالح. وفي ٢/ ٣٨٩ (٩٠٤١) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال: حدثنا سهيل. وفي ٢/ ٤٠٠ (٩١٨٨) قال: حدثنا موسى بن داود، قال: قرئ على مالك: سهيل. وفي ٢/ ٤٦٥ (١٠٠٠٧) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا مالك، عن سهيل بن أبي صالح. و «الدَّارِمي»(١٨٧٩) قال: أخبرنا أَبو عاصم، عن محمد بن رفاعة، عن سهيل. و «البخاري» في «الأدب المفرد»(٤١١) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن سهيل. و «مسلم» ٨/ ١١ (٦٦٣٦) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، عن مالك بن أنس، فيما قرئ عليه، عن سهيل.
(١) اللفظ لعبد الرزاق (٧٩١٥). (٢) اللفظ لمسلم (٦٦٣٩). (٣) اللفظ للترمذي (٧٤٧). (٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٨٩٧)، وسويد بن سعيد (٦٨٣)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٣١).