١٥١٩ - عن عبد العزيز بن صُهَيب، عن أَنس بن مالك، قال:
«لما قدم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، أخذ أَبو طلحة بيدي، فانطلق بي إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا رسول الله، إن أنسا غلام كيس، فليخدمك، قال: فخدمته في السفر والحضر، والله، ما قال لي لشيء صنعته: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا لشيء لم أصنعه: لم لم تصنع هذا هكذا؟»(١).
- وفي رواية:«لما قدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، وليس له خادم، فأخذ أَبو طلحة بيدي، فانطلق بي، حتى أدخلني على النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: يا نبي الله، إن أنسا غلام كيس لبيب، فليخدمك، قال: فخدمته في السفر والحضر، مقدمه
⦗٣٤٠⦘
المدينة، حتى توفي صَلى الله عَليه وسَلم ما قال لي عن شيء صنعته: لم صنعت هذا هكذا؟ ولا قال لي لشيء لم أصنعه: ألا صنعت هذا هكذا؟» (٢).
أخرجه أحمد (١٢٠١١) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» ٤/ ١١ (٢٧٦٨) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن كثير، قال: حدثنا ابن عُلَية. وفي ٩/ ١٢ (٦٩١١) قال: حدثني عَمرو بن زُرارة، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي «الأدب المفرد»(١٦٤) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. و «مسلم» ٧/ ٧٣ (٦٠٧٩) قال: حدثناه أحمد بن حنبل، وزهير بن حرب، جميعا عن إسماعيل، واللفظ لأحمد، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.
كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وعبد الوارث) عن عبد العزيز، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد، ومسلم. (٢) اللفظ للبخاري في «الأدب المفرد». (٣) المسند الجامع (١٣٤٧)، وتحفة الأشراف (١٠٠٠)، وأطراف المسند (٦٩٦).