«أخذت أُم سُليم بيدي، مقدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، فأتت بي رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقالت: يا رسول الله، هذا ابني، وهو غلام كاتب، قال: فخدمته تسع سنين، فما قال لي لشيء قط صنعته: أسأت، أو بئس ما صنعت»(١).
أخرجه أحمد (١٢٢٧٦) و ٣/ ٢٠٠ (١٣٠٩٨) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي ٣/ ٢٥٦ (١٣٧٢١) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله. و «أَبو يَعلى»(٣٦٢٩) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر. وفي (٣٧٥٣) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد.
أربعتهم (يزيد، وعبد الله بن المبارك، وأَبو بكر، وخالد) عن حميد الطويل، فذكره (٢).
(١) اللفظ لأحمد (١٢٢٧٦). (٢) المسند الجامع (١٣٥٠)، وأطراف المسند (٤٧٧ و ٤٩٠). والحديث؛ أخرجه البزار (٦٥٩٧).