«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أحسن الناس، وكان أجود الناس، وكان أشجع الناس، قال: ولقد فزع أهل المدينة ليلة، فانطلق قبل الصوت، فرجع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم راجعا قد استبرأ لهم الصوت، وهو على فرس لأبي طلحة عري، ما عليه سرج، وفي عنقه السيف، وهو يقول للناس: لم تراعوا، لم تراعوا، وقال للفرس: وجدناه بحرا، أو إنه لبحر، قال أنس: وكان الفرس قبل ذلك يبطأ، قال: ما سبق بعد ذلك»(١).
⦗٣٥١⦘
- وفي رواية:«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم من أجرإ الناس، وأجود الناس، وأشجع الناس، قال: وقد فزع أهل المدينة ليلة، سمعوا صوتا، قال: فتلقاهم النبي صَلى الله عَليه وسَلم على فرس لأبي طلحة عري، وهو متقلد سيفه، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، ثم قال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: وجدته بحرا، يعني الفرس»(٢).
- وفي رواية:«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أجمل الناس وجها، وأجرأ الناس صدرا، وأشجع الناس قلبا، ولقد فزع أهل المدينة ليلا، فخرج، فركب فرسا لأبي طلحة عريا، فقال: لم تراعوا، لم تراعوا، إني وجدته بحرا»(٣).