- وفي رواية:«أمر أَبو طلحة أُم سُليم، أن تجعل لرسول الله صَلى الله عَليه وسَلم طعاما يأكل منه، قال: ثم بعثني أَبو طلحة إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فأتيته، فقلت: بعثني إليك
⦗٣٦٧⦘
أَبو طلحة، فقال للقوم: قوموا، فانطلق، وانطلق القوم معه، فقال أَبو طلحة: يا رسول الله، إنما صنعت طعاما لنفسك خاصة، فقال: لا عليك، انطلق، قال: فانطلق، وانطلق القوم، قال: فجيء بالطعام، فوضع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يده، وسمى عليه، ثم قال: ائذن لعشرة، قال: فأذن لهم، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا، ثم وضع يده كما صنع في المرة الأولى، وسمى عليه، ثم قال: ائذن لعشرة، فأذن لهم، فقال: كلوا باسم الله، فأكلوا حتى شبعوا، ثم قاموا، حتى فعل ذلك بثمانين رجلا، قال: وأكل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وأهل البيت، وتركوا سُورًا» (١).
أخرجه أحمد (١٣٤٦١) قال: حدثنا علي بن عاصم، قال: أخبرنا حصين بن عبد الرَّحمَن. و «الدَّارِمي»(٤٥) قال: أخبرنا زكريا بن عَدي، قال: حدثنا عُبيد الله، هو ابن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير. و «مسلم» ٦/ ١١٩ (٥٣٦٩) قال: حدثني عَمرو الناقد، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر الرَّقِّي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عَمرو، عن عبد الملك بن عمير.
كلاهما (حصين، وعبد الملك) عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره (٢).