١٤٨٦٢ - عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
⦗٢٥٩⦘
«أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فمن ترك دينا أو ضياعا فإلي، ومن ترك مالا فللوارث»(١).
- وفي رواية:«والذي نفسي بيده، ما على الأرض مؤمن إلا أنا أولى الناس به، فمن ترك دينا أو ضياعا، فلأدع له فأنا مولاه، ومن ترك مالا فلعصبته من كان»(٢).
قال عبد الله الدَّارِمي: ضياعا: يعني عيالا، وقال: فلأدع له: يعني ادعوني له أقضي عنه.
أخرجه أحمد (٩٩٨٤) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان. و «الدَّارِمي»(٢٧٥٧) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن سفيان. و «مسلم» ٥/ ٦٢ (٤١٦٦) قال: حدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا شبابة، قال: حدثني ورقاء. و «أَبو يَعلى»(٦٣١٢) قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد، عن عبد الرَّحمَن.
ثلاثتهم (سفيان الثوري، وورقاء بن عمر، وعبد الرَّحمَن بن إسحاق) عن أبي الزناد عبد الله بن ذكوان، عن الأعرج عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، فذكره (٣).