«قالت أُم سُليم: اذهب إلى نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم فقل: إن رأيت أن تغدى عندنا فافعل، قال: فجئته فبلغته، فقال: ومن عندي؟ قلت: نعم، فقال: انهضوا، قال: فجئت، فدخلت على أُم سُليم، وأنا مدهش لمن أقبل مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال: فقالت أُم سُليم: ما صنعت يا أنس؟ فدخل رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على إثر ذلك، قال: هل عندك سمن؟ قالت: نعم، قد كان منه عندي عكة فيها شيء من سمن، قال: فائت بها، قالت: فجئته بها، ففتح رباطها، ثم قال: باسم الله، اللهم أعظم فيها البركة، قال: فقال: اقلبيها، فقلبتها، فعصرها نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو يسمي، قال: فأخذت تقع فدرا، فأكل منها بضع وثمانون رجلا، ففضل فيها فضل، فدفعها إلى أُم سُليم، فقال: كلي، وأطعمي جيرانك»(١).
أخرجه أحمد (١٣٥٨١). ومسلم ٦/ ١٢١ (٥٣٧٤) قال: حدثني حجاج بن الشاعر.
كلاهما (أحمد، وحجاج) عن يونس بن محمد، قال: حدثنا حرب بن ميمون، عن النضر بن أنس، فذكره (٢).