«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر، ذهب إلى المنبر، فحن الجذع، فأتاه فاحتضنه، فسكن، فقال: لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٤٠٩) قال: حدثنا عفان. و «أحمد»(٢٢٣٧) و ١/ ٢٦٧ (٢٤٠١) قال: حدثنا عفان. وفي ١/ ٢٦٦ (٢٤٠٠) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ١/ ٣٦٣ (٣٤٣١) قال: حدثنا يونس. وفي (٣٤٣٢) قال: حدثناه الخُزاعي. و «عَبد بن حُميد»(١٣٣٧) قال: أخبرنا الحسن بن موسى. و «الدَّارِمي»(٤١ و ١٦٨٥) قال: أخبرنا حجاج. و «ابن ماجة»(١٤١٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا بَهز بن أسد. و «أَبو يَعلى»(٣٣٨٤) قال: حدثنا القواريري، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي.
⦗٣٧٢⦘
سبعتهم (عفان، وحسن، ويونس، والخُزاعي، والحجاج، وبَهز، وعبد الرَّحمَن) عن حماد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، فذكره (٢).