ـ في رواية شَيبان بن فَرُّوخ، قال: وكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى، ثم قال: يا عباد الله، الخشبة تحن إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شوقا إليه، لمكانه من الله، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه.
⦗٣٧٣⦘
- قال ابن خزيمة: الواله؛ يريد المرأة إذا مات لها ولد.
- أخرجه الدَّارِمي (٣٩) قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا الصعق، قال: سمعت الحسن يقول:
«لما أن قدم النبي صَلى الله عَليه وسَلم المدينة، جعل يسند ظهره إلى خشبة، ويحدث الناس، فكثروا حوله، فأراد النبي صَلى الله عَليه وسَلم أن يسمعهم، فقال: ابنوا لي شيئًا أرتفع عليه، قالوا: كيف يا نبي الله؟ قال: عرش كعرش موسى، فلما أن بنوا له قال الحسن: حنت والله الخشبة».
قال الحَسنُ: سُبحَان الله، هل يُبْتَغَى قُلوبُ قَومٍ سَمعُوا.