«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يلعب مع الصبيان، فأتاه آت، فأخذه فشق بطنه، فاستخرج منه علقة، فرمى بها، وقال: هذه نصيب الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب، من ماء زمزم، ثم لأمه، فأقبل الصبيان إلى ظئره: قتل محمد، قتل محمد، فاستقبلت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وقد انتقع لونه. قال أنس: فلقد كنا نرى أثر المخيط في صدره صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أتاه جبريل، وهو يلعب مع الغِلمان، فأخذه فصرعه، وشق عن قلبه، فاستخرج القلب، ثم شق القلب، فاستخرج
⦗٣٧٥⦘
منه علقة، فقال: هذه حظ الشيطان منك، قال: فغسله في طست من ذهب، بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، قال: وجاء الغِلمان يسعون إلى أمه، يعني ظئره، فقالوا: إن محمدا قد قتل، قال: فاستقبلوه وهو منتقع اللون. قال أنس: وكنت أرى أثر المخيط في صدره» (٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٧١٢) قال: حدثنا يونس بن محمد. و «أحمد» ٣/ ١٢١ (١٢٢٤٦) قال: حدثنا يزيد بن هارون.