«أن الصلوات فرضت بمكة، وأن ملكين أتيا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فذهبا به إلى زمزم، فشقا بطنه، وأخرجا حشوه في طست من ذهب، فغسلاه بماء زمزم، ثم كبسا جوفه حكمة وعلما».
أخرجه النَّسَائي ١/ ٢٢٤، وفي «الكبرى»(٣١٢) قال: أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وهب، قال: أخبرني عَمرو بن الحارث، أن عبد رَبِّه بن سعيد حدثه، أن البُنَاني حدثه، فذكره (١).
- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (٣١٢): عبد رَبِّه بن سعيد، ويَحيى بن سعيد، وسعد بن سعيد بن قيس بن قَهد الأَنصاري، وهم ثلاثة إِخوة، فيَحيى بن سعيد أَجلهم وأَنبلهم، وهو أَحد الأَئمة، وليس بالمدينة بعد الزُّهْري في عصره أَجلُّ منه، وعبد رَبِّه ثقةٌ، وسعدٌ ضعيفٌ.