«جاء جبريل، ذات يوم إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم وهو جالس حزين، قد خضب بالدماء، قد ضربه بعض أهل مكة، فقال: ما لك؟ فقال: فعل بي هؤلاء وفعلوا، قال: أتحب أن أريك آية؟ قال: أرني، فنظر إلى شجرة من وراء الوادي، قال: ادع تلك الشجرة، فدعاها، فجاءت تمشي حتى قامت بين يديه، قال: قل لها فلترجع، فقال لها، فرجعت حتى عادت إلى مكانها، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: حسبي»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣٩٠). وأحمد (١٢١٣٦). والدَّارِمي (٢٤) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. و «ابن ماجة»(٤٠٢٨) قال: حدثنا محمد بن طريف. و «أَبو يَعلى»(٣٦٨٥) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة. وفي (٣٦٨٦) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير.
خمستهم (ابن أبي شيبة، وأحمد، وإسحاق، ومحمد بن طريف، ومحمد بن عبد الله بن نُمير) عن أَبي معاوية الضرير محمد بن خازم، عن الأعمش، عن أبي سفيان، فذكره (٢).