«قيل للنبي صَلى الله عَليه وسَلم: لو أتيت عبد الله بن أبي، قال: فانطلق إليه، وركب حمارا، وانطلق المسلمون، وهي أرض سبخة، فلما أتاه النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال: إليك عني، فوالله، لقد آذاني نتن حمارك، قال: فقال رجل من الأنصار: والله، لحمار رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أطيب ريحا منك، قال: فغضب لعبد الله رجل من قومه، قال: فغضب لكل واحد منهما أصحابه، قال: فكان بينهم ضرب بالجريد وبالأيدي وبالنعال، قال: فبلغنا أنها نزلت فيهم: {وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما}»(١).
أخرجه أحمد (١٢٦٣٤) و ٣/ ٢١٩ (١٣٣٢٥) قال: حدثنا عارم. و «البخاري» ٣/ ١٨٣ (٢٦٩١) قال: حدثنا مُسدد. و «مسلم» ٥/ ١٨٣ (٤٦٨٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى القيسي. و «أَبو يَعلى»(٤٠٨٣) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
⦗٣٩٦⦘
أربعتهم (عارم، ومُسَدَّد، ومحمد، وإسحاق) عن مُعتَمِر بن سليمان، قال: سمعت أبي يحدث، فذكره (٢).
(١) اللفظ لمسلم. (٢) المسند الجامع (١٣٦٩)، وتحفة الأشراف (٨٧٦)، وأطراف المسند (٦٠٩). والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٦٩١٧ و ٦٩١٨)، والطبراني في «الأوسط» (٤٦٧٢)، والبيهقي ٨/ ١٧٢.