«أن زينب كان اسمها برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم زينب»(١).
- وفي رواية:«كان اسم زينب برة، فسماها النبي صَلى الله عَليه وسَلم زينب»(٢).
أخرجه ابن أبي شيبة (٢٦٤١٣) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» ٢/ ٤٣٠ (٩٥٥٦) قال: حدثنا يحيى. وفي ٢/ ٤٥٩ (٩٩١٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «الدَّارِمي»(٢٨٦٣) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» ٨/ ٥٣ (٦١٩٢) قال: حدثنا صدقة بن الفضل، قال: أخبرنا محمد بن جعفر. و «مسلم» ٦/ ١٧٣ (٥٦٥٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالوا: حدثنا محمد بن جعفر (ح) وحدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و «ابن ماجة»(٣٧٣٢) قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا غُندَر. و «ابن حِبَّان»(٥٨٣٠) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأزدي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر بن شميل.
أربعتهم (محمد بن جعفر غُندَر، ويحيى بن سعيد القطان، ومعاذ بن معاذ، والنضر بن شميل) عن شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، قال: سمعت أبا رافع يحدث، فذكره (٣).
• أَخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(٨٣٢) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، رضي الله عنه, قال:
⦗٢٨⦘
«كان اسم ميمونة برة، فسماها النبي صَلى الله عَليه وسَلم ميمونة».
- سماها ميمونة (٤).
(١) اللفظ لابن أبي شيبة. (٢) اللفظ لأحمد (٩٥٥٦). (٣) المسند الجامع (١٣٩٩٩)، وتحفة الأشراف (١٤٦٦٧)، وأطراف المسند (١٠٥٨٠). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٥٦٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٥ و ٢٦)، والبيهقي ٩/ ٣٠٧، والبغوي (٣٣٧٣). (٤) أخرجه ابن أبي خيثمة في «تاريخه» ٣/ ٢/ ٨٤، من طريق عَمرو بن مرزوق، بإسناده ومتنه. - وأخرجه الطيالسي (٢٥٦٧)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٦) قال: حدثنا عبد الصمد. كلاهما (أَبو داود الطيالسي، وعبد الصمد بن عبد الوارث) عن شعبة، عن عطاء بن أبي ميمونة، قال: سمعت أبا رافع، يحدث عن أبي هريرة، قال: «كان اسم ميمونة، أو زينب، برة، فسماها رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ميمونة، أو زينب».