«بينا رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ذات يوم بين أظهرنا، إذ أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه متبسما، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: أنزلت علي آنفا سورة، فقرأ:{بسم الله الرَّحمَن الرحيم. إنا أعطيناك الكوثر. فصل لربك وانحر. إن شانئك هو الأبتر}، ثم قال: أتدرون ما الكوثر؟ فقلنا: الله ورسوله أعلم، قال: فإنه نهر وعدنيه ربي، عز وجل، عليه خير كثير، هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة، آنيته عدد النجوم، فيختلج العبد منهم، فأقول: رب، إنه من أمتي، فيقول: ما تدري ما أحدثت بعدك».
زاد ابن حجر، في حديثه:«بين أظهرنا في المسجد. وقال: ما أحدث بعدك»(١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٣١٢) و ١٣/ ١٤٤ (٣٥٢٣٢) و ١٥/ ٣١ (٣٨٣٣٣) قال: حدثنا علي بن مُسهِر. و «أحمد» ٣/ ١٠٢ (١٢٠١٧ و ١٢٠١٩) قال: حدثنا محمد بن فضيل.