وفي (٦٤٧٣) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا يحيى بن أيوب المقابري، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر.
سبعتهم (عبد الوَهَّاب الثقفي، وابن أَبي عَدي، ويحيى بن سعيد، وعبد الله بن بكر، وعَبيدة بن حُميد، ويزيد، وإسماعيل) عن حميد الطويل، عن أَنس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر، حافتاه خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي في مجرى الماء، فإذا مسك أذفر، قلت: يا جبريل، ما هذا؟ قال: هذا الكوثر الذي أعطاك الله، أو أعطاك ربك، عز وجل»(١).
- وفي رواية:«دخلت الجنة، فإذا أنا بنهر يجري، بياضه بياض اللبن، وأحلى من العسل، وحافتاه خيام اللؤلؤ، فضربت بيدي، فإذا الثرى مسك أذفر، فقلت لجبريل: ما هذا؟ فقال: هذا الكوثر الذي أعطاكه الله»(٢).