١٥٩٢ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول:
«آخر نظرة نظرتها إلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كشف الستارة يوم الاثنين، والناس صفوف خلف أَبي بكر، فلما رأوه، كأنهم، أي تحركوا، فأشار إليهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم أن اثبتوا، فنظرت إلى وجهه كأنه ورقة مصحف، وألقى السجف، وتوفي من آخر ذلك اليوم صَلى الله عَليه وسَلم»(١).
⦗٤١٦⦘
- وفي رواية:«عن الزُّهْري، قال: أخبرني أَنس بن مالك الأَنصاري، وكان تبع النبي صَلى الله عَليه وسَلم وخدمه، وصحبه؛ أن أبا بكر كان يصلي لهم في وجع النبي صَلى الله عَليه وسَلم الذي توفي فيه، حتى إذا كان يوم الاثنين، وهم صفوف في الصلاة، فكشف النبي صَلى الله عَليه وسَلم ستر الحجرة ينظر إلينا، وهو قائم، كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك، فهممنا أن نفتتن من الفرح برؤية النبي صَلى الله عَليه وسَلم فنكص أَبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم خارج إلى الصلاة، فأشار إلينا النبي صَلى الله عَليه وسَلم: أن أتموا صلاتكم، وأرخى الستر، فتوفي من يومه»(٢).