١٥٩٣ - عن محمد بن مسلم بن شهاب الزُّهْري، عن أَنس، قال:
«لما مرض رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم مرضه الذي توفي فيه، أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال بعد مرتين: يا بلال، قد بلغت، فمن شاء فليصل، ومن شاء فليدع، فرجع إليه بلال، فقال: يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، من يصلي بالناس؟ قال: مر أبا بكر فليصل بالناس، فلما أن تقدم أَبو بكر، رفعت عن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم الستور،
⦗٤١٩⦘
قال: فنظرنا إليه كأنه ورقة بيضاء، عليه خميصة، فذهب أَبو بكر يتأخر، وظن أنه يريد الخروج إلى الصلاة، فأشار رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلى أَبي بكر، أن يقوم فيصلي، فصلى أَبو بكر بالناس، فما رأيناه بعد» (١).
أخرجه ابن أبي شيبة (٧٢٣٩). وأحمد (١٣١٢٤). وأَبو يَعلى (٣٥٦٧) قال: حدثنا أَبو بكر (٢).
كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل) عن يزيد بن هارون، عن سفيان بن حسين، عن الزُّهْري، فذكره (٣).
(١) اللفظ لأحمد. (٢) تحرف هذا الإسناد، في طبعة دار المأمون، إلى: «حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، وغيره، عن ابن المبارك، قال: حدثنا أَبو بكر، قال: حدثنا يزيد بن هارون، به»، وزيادة: «حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، وغيره، عن ابن المبارك»، تابعة للحديث السابق على هذا في «مسند أبي يَعلى»، وجاء على الصواب في طبعة دار القبلة (٣٥٥٤ و ٣٥٥٥). (٣) المسند الجامع (٤٥٨)، وأطراف المسند (٩٥١)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ١٨١.