١٥٣٨٥ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«بينما رجل يمشي بطريق، إذ اشتد عليه العطش، فوجد بئرا فنزل فيها فشرب وخرج، فإذا كلب يلهث ياكل الثرى من العطش، فقال الرجل: لقد بلغ هذا الكلب من العطش مثل الذي بلغ مني، فنزل البئر فملأ خفه، ثم أمسكه بفيه حتى رقي، فسقى الكلب، فشكر الله له فغفر له، فقالوا: يا رسول الله، وإن لنا في البهائم لأجرا؟ فقال: في كل كبد رطبة أجر»(١).
- وفي رواية:«أن رجلا رأى كلبا ياكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه فجعل يغرف له به الماء حتى أرواه، فشكر الله، عز وجل، له، فأدخله الجنة»(٢).
⦗١٩٣⦘
- وفي رواية:«دنا رجل إلى بئر فنزل فشرب منها، وعلى البئر كلب يلهث، فرحمه فنزع إحدى خفيه فغرف له فسقاه، فشكر الله له، فأدخله الجنة»(٣).
أخرجه مالك (٤)(٢٦٨٨) عن سمي مولى أَبي بكر. و «أحمد» ٢/ ٣٧٥ (٨٨٦١) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرني مالك، عن سمي. وفي ٢/ ٥١٧ (١٠٧١٠) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا مالك، عن سمي. وفي ٢/ ٥٢١ (١٠٧٦٢) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، يعني ابن عبد الله بن دينار، قال: سمعت أبي. و «البخاري» ١/ ٥٤ (١٧٣) قال: حدثنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن دينار، قال: سمعت أبي.
(١) اللفظ لمالك في «الموطأ». (٢) اللفظ لأحمد (١٠٧٦٢). (٣) اللفظ لابن حبان (٥٤٣). (٤) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (١٩٥٢)، وسويد بن سعيد (٧١٣)، وابن القاسم (٤٣٤)، وورد في «مسند الموطأ» (٤٠٥).