«لم يخرج النبي صَلى الله عَليه وسَلم ثلاثا، فأقيمت الصلاة، فذهب أَبو بكر يتقدم، فقال نبي الله صَلى الله عَليه وسَلم بالحجاب فرفعه، فلما وضح وجه النبي صَلى الله عَليه وسَلم ما نظرنا منظرا كان أعجب إلينا من وجه النبي صَلى الله عَليه وسَلم حين وضح لنا، فأومأ النبي صَلى الله عَليه وسَلم بيده إلى أَبي بكر أن يتقدم، وأرخى النبي صَلى الله عَليه وسَلم الحجاب، فلم يقدر عليه حتى مات»(١).
⦗٤٢٠⦘
أخرجه أحمد (١٣٢٣٦) قال: حدثنا عبد الصمد. و «البخاري» ١/ ١٣٧ (٦٨١) قال: حدثنا أَبو مَعمَر. و «مسلم» ٢/ ٢٤ (٨٧٧) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وهارون بن عبد الله، قالا: حدثنا عبد الصمد. و «أَبو يَعلى»(٣٩٢٤) قال: حدثنا جعفر بن مِهران. و «ابن خزيمة»(١٤٨٨ و ١٦٥٠) قال: حدثنا عمران بن موسى القزاز، بخبر غريب غريب. و «ابن حِبَّان»(٢٠٦٥) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا جعفر بن مِهران السباك.
أربعتهم (عبد الصمد، وأَبو مَعمَر، وجعفر، وعمران) عن عبد الوارث بن سعيد، عن عبد العزيز، فذكره (٢).