- وفي رواية:«العطاس من الله، والتثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه، وإذا قال: آه، آه، فإن الشيطان يضحك من جوفه، وإن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا قال الرجل: آه، آه، إذا تثاءب، فإن الشيطان يضحك من جوفه»(١).
- وفي رواية:«إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، وحق على من سمعه أن يقول: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع، فإن أحدكم إذا تثاءب فقال: هاه، هاه، ضحك منه الشيطان»(٢).
- وفي رواية:«إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فلا يقل: آه، آه، فإن الشيطان يضحك منه، أو قال يلعب به»(٣).
- وفي رواية:«إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا تثاءب أحدكم فليكظم ما استطاع، أو ليضع يده على فيه، فإنه إذا تثاءب فقال: آه، فإنما هو الشيطان يضحك من جوفه»(٤).
ليس فيه:«عن أبيه»(٥).
⦗٢٦٩⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.
• وأخرجه عبد الرزاق (٣٣٢٢) عن الثوري، عن محمد بن عَجلان، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: إن الله يحب العطاس، ويبغض التثاؤب، فإذا قال أحدكم: هاه هاه، فإنما هو من الشيطان يضحك من جوفه.
ذكره أَبو معشر، عن سعيد، عن أبي هريرة. «موقوف».
(١) اللفظ للترمذي (٢٧٤٦). (٢) اللفظ للنسائي (٩٩٧٣). (٣) اللفظ لابن خزيمة (٩٢٢) (٤) اللفظ لابن حبان (٢٣٥٨). (٥) المسند الجامع (١٤٢٧١ و ١٤٢٧٥)، وتحفة الأشراف (١٢٩٦٨ و ١٣٠١٩ و ١٣٠٤٥ و ١٤٣٢٢)، وأطراف المسند (٩٣٨٣ و ١٠١٤٥). والحديث؛ أخرجه الطيالسي (٢٤٣٤)، والبزار (٨٤٣١ و ٨٥٠٨)، والبيهقي ٢/ ٢٨٩، والبغوي (٣٣٤٠).