١٥٥١٤ - عن أبي صالح السَّمَّان، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من جلس في مجلس كثر فيه لغطه، فقال قبل أن يقوم: سبحانك ربنا وبحمدك، لا إله إلا أنت، أستغفرك ثم أتوب إليك، إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك»(١).
⦗٣١٦⦘
- وفي رواية:«كفارة المجالس أن يقول العبد: سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك»(٢).
أخرجه أحمد (٨٨٠٤) قال: حدثنا هيثم، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش. وفي ٢/ ٤٩٤ (١٠٤٢٠) قال: حدثنا حجاج، قال: قال ابن جُريج: أخبرني موسى بن عُقبة. و «التِّرمِذي»(٣٤٣٣) قال: حدثنا أَبو عبيدة بن أبي السفر الكوفي، واسمه أحمد بن عبد الله الهمداني، قال: حدثنا حجاج بن محمد، قال: قال ابن جُريج: أخبرني موسى بن عُقبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(١٠١٥٧) قال: أخبرني عبد الوَهَّاب بن عبد الحكم، قال: أخبرنا حجاج، قال ابن جُريج: أخبرني موسى بن عُقبة. و «ابن حِبَّان»(٥٩٤) قال: أخبرنا المفضل بن محمد بن إبراهيم الجندي، قال: حدثنا علي بن زياد اللحجي، قال: حدثنا أَبو قرة، عن ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة.
كلاهما (إسماعيل بن عياش، وموسى بن عُقبة) عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، فذكره (٣).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث سهيل إلا من هذا الوجه.
(١) اللفظ لأحمد (١٠٤٢٠). (٢) اللفظ لأحمد (٨٨٠٤). (٣) المسند الجامع (١٤٣٢٥)، وتحفة الأشراف (١٢٧٥٢)، وأطراف المسند (٩١٧٨). والحديث؛ أخرجه البزار (٩٠٩٦)، والطبراني في «الأوسط» (٧٧ و ٦٥٨٤)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٦١٩)، والبغوي (١٣٤٠).