«كان النبي صَلى الله عَليه وسَلم يخرج إلى المسجد، فيه المهاجرون والأنصار، ما منهم أحد يرفع رأسه من حبوته، إلا أَبو بكر وعمر، فيتبسم إليهما، ويتبسمان إليه»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يخرج على أصحابه، من المهاجرين والأنصار، وهم جلوس، وفيهم أَبو بكر وعمر، فلا يرفع إليه أحد منهم بصره، إلا أَبو بكر وعمر، فإنهما كانا ينظران إليه، وينظر إليهما، ويتبسمان إليه، ويتبسم إليهما»(٢).
أخرجه أحمد (١٢٥٤٤). وعَبد بن حُميد (١٢٩٩). والتِّرمِذي (٣٦٦٨) قال: حدثنا محمود بن غَيلان. و «أَبو يَعلى»(٣٣٨٧) قال: حدثنا هارون بن عبد الله. وفي (٣٤٨٩) قال: حدثنا أحمد بن الدورقي.
خمستهم (أحمد بن حنبل، وعبد، ومحمود، وهارون، وأحمد بن الدورقي) عن سليمان بن داود أبي داود، عن الحكم بن عطية العيشي، عن ثابت، فذكره (٣).
⦗٤٣٠⦘
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث الحكم بن عطية، وقد تكلم بعضهم في الحكم بن عطية.