١٥٥٢٢ - عن الأغر أبي مسلم، أنه شهد على أبي هريرة، وأبي سعيد، أنهما شهدا على رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إذا قال العبد: لا إله إلا الله، والله أكبر، قال: يقول الله، عز وجل: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وأنا الله أكبر، وإذا قال العبد: لا إله إلا الله وحده، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا وحدي، وإذا قال: لا إله إلا الله، لا شريك له، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، ولا شريك لي، وإذا قال: لا إله إلا الله، له الملك، وله
⦗٣٢٦⦘
الحمد، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، لي الملك، ولي الحمد، وإذا قال: لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال: صدق عبدي، لا إله إلا أنا، ولا حول ولا قوة إلا بي».
قال أَبو إسحاق: ثم قال الأغر شيئًا لم أفهمه، قال: فقلت لأبي جعفر: ما قال؟ فقال:«من رزقهن عند موته لم تمسه النار»(١).
- وفي رواية:«خمس من قالهن صدقه الله: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، لا إله إلا الله، الملك الحق، له الملك، وله الحمد، لا إله إلا الله، والله أكبر، لا إله إلا الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: من تكلم بهؤلاء الكلمات في مرضه، حرمه الله على النار»(٢).
- وفي رواية:«عن أبي جعفر الفراء، عن الأغر، مثل حديث أبي إسحاق، إلا أنه زاد فيه، قال: ومن قال في مرضه، ثم مات، لم يدخل النار»(٣).