١٥٥٦٤ - عن أبي إدريس الخَولاني، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم أنه قال:
«لا يزال يستجاب للعبد ما لم يدع بإثم، أو قطيعة رحم، ما لم يستعجل، قيل: يا رسول الله، ما الاستعجال؟ قال: يقول: قد دعوت، وقد دعوت، فلم أر يستجيب لي، فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء»(١).
أخرجه البخاري في «الأدب المفرد»(٦٥٥) قال: حدثنا عبد الله. و «مسلم» ٨/ ٨٧ (٧٠٣٦) قال: حدثني أَبو الطاهر، قال: أخبرنا ابن وهب. و «ابن حِبَّان»(٨٨١) قال: أخبرنا ابن قتيبة، قال: حدثنا حَرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب. وفي (٩٧٦) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا يزيد بن مَوهَب، قال: حدثنا ابن وهب.
كلاهما (عبد الله بن صالح، كاتب الليث، وعبد الله بن وهب) عن معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَولاني، فذكره (٢).