للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٥٥٩٧ - عن أَبي زُرعَة بن عَمرو بن جرير، عن أبي هريرة، قال:

«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا سافر، فركب راحلته، قال بإصبعه، (ومد شعبة بإصبعه)، قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم اصحبنا بنصحك، واقلبنا بذمة، اللهم ازو لنا الأرض، وهون علينا السفر، اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» (١).

أخرجه التِّرمِذي (٣٤٣٨) قال: حدثنا محمد بن عمر بن علي المقدمي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي. وفي (٣٤٣٨ م) قال: حدثنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك. و «النَّسَائي» ٨/ ٢٧٣، وفي «الكبرى» (٧٨٨٥ و ٨٧٥١ و ١٠٢٦٤) قال: أخبرنا محمد بن عمر بن علي بن مقدم، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي.

كلاهما (محمد بن أَبي عَدي، وابن المبارك) عن شعبة، عن عبد الله بن بشر الخثعمي، عن أَبي زُرعَة، فذكره.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث أبي هريرة، لا نعرفه إلا من حديث ابن أَبي عَدي، عن شعبة (٢).

• أَخرجه أحمد (٩١٩٤) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: أخبرنا عبد الله (ح) وعتاب، قال: حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا شعبة، عن فلان الخثعمي، أنه سمع أَبا زُرعَة يحدث، عن أبي هريرة؛

⦗٤٠٨⦘

«أن النبي صَلى الله عَليه وسَلم كان إذا خرج سفرا، فركب راحلته، قال: اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، قال: وأراه قال: والحامل على الظهر، اللهم اصحبنا بنصح، واقلبنا بذمة، نعوذ بك من وعثاء السفر، وكآبة المنقلب» (٣).


(١) اللفظ للترمذي.
(٢) في «تحفة الأشراف»: «لا نعرفه إلا من حديث شعبة».
(٣) المسند الجامع (١٤٤٠١)، وتحفة الأشراف (١٤٨٩٢)، وأطراف المسند (١٠٦٠١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٧٨٦)، والطبراني في «الدعاء» (٨٠٧).