للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٥٦٤٥ - عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:

«إذا اقترب الزمان لم تكد رؤيا المسلم تكذب، وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا، ورؤيا المسلم جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة، قال: وقال: الرؤيا ثلاثة: فالرؤيا الصالحة بشرى من الله، عز وجل، والرؤيا تحزينا من الشيطان، والرؤيا من الشيء يحدث به الإنسان نفسه، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلا يحدثه أحدا، وليقم فليصل، قال: وأحب القيد في النوم، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين» (١).

- وفي رواية: «في آخر الزمان لا تكاد رؤيا المؤمن تكذب، وأصدقكم رؤيا أصدقكم حديثا، والرؤيا ثلاثة: الرؤيا الحسنة بشرى من الله، عز وجل، والرؤيا يحدث بها الرجل نفسه، والرؤيا تحزين من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فلا يحدث بها أحدا، وليقم فليصل».

قال أَبو هريرة: يعجبني القيد، وأكره الغل، القيد: ثبات في الدين.

وقال النبي صَلى الله عَليه وسَلم: «رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة» (٢).

- وفي رواية: «الرؤيا ثلاثة: فبشرى من الله، وحديث النفس، وتخويف من الشيطان، فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء، وإذا رأى شيئًا يكرهه فلا يقصه على أحد، وليقم فليصل» (٣).

- وفي رواية: «إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها، فليصل ركعتين، ولا يخبر بها أحدا، فإنها لن تضره» (٤).

- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إذا اقترب الزمان لم تكد تكذب رؤيا المؤمن، ورؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة».


(١) اللفظ لأحمد (١٠٥٩٨).
(٢) اللفظ لأحمد (٧٦٣٠).
(٣) اللفظ لأحمد (٩١١٨).
(٤) اللفظ للحميدي.