«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعث ببراءة مع أَبي بكر الصِّدِّيق، رضي الله عنه، فلما بلغ ذا الحليفة، قال: لا يبلغها إلا أنا، أو رجل من أهل بيتي، فبعث بها مع علي»(١).
- وفي رواية:«أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم بعث ببراءة مع أَبي بكر إلى أهل مكة، قال: ثم دعاه، فبعث بها عليا، قال: لا يبلغها إلا رجل من أهلي»(٢).
- وفي رواية:«بعث النبي صَلى الله عَليه وسَلم ببراءة مع أَبي بكر، ثم دعاه فقال: لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذا إلا رجل من أهلي، فدعا عليا فأعطاه إياه»(٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٧٩٨) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» ٣/ ٢١٢ (١٣٢٤٦) قال: حدثنا عبد الصمد, وعفان. وفي ٣/ ٢٨٣ (١٤٠٦٤) قال: حدثنا عفان. و «التِّرمِذي»(٣٠٩٠) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عفان بن مسلم، وعبد الصمد بن عبد الوارث. و «النَّسَائي» في «الكبرى»(٨٤٠٦) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عفان، وعبد الصمد. و «أَبو يَعلى»(٣٠٩٥) قال: حدثنا زهير، قال: حدثنا عفان.
⦗٤٤٤⦘
كلاهما (عفان, وعبد الصمد) عن حماد بن سلمة، عن سِمَاك، فذكره (٤).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديث أَنس بن مالك.