«أن رجلين من أصحاب النبي صَلى الله عَليه وسَلم خرجا من عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم في ليلة
⦗٤٥٠⦘
مظلمة، ومعهما مثل المصباحين، يُضيئان بين أيديهما، فلما افترقا، صار مع كل واحد منهما واحد، حتى أتى أهله» (١).
- وفي رواية:«أن رجلين خرجا من عند النبي صَلى الله عَليه وسَلم في ليلة مظلمة، وإذا نور بين أيديهما، حتى تفرقا، فتفرق النور معهما»(٢).
أخرجه البخاري ١/ ١٠٠ (٤٦٥) و ٤/ ٢٠٧ (٣٦٣٩) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي. وفي ٥/ ٣٦ (٣٨٠٥) قال: حدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا حبان، قال: حدثنا همام. و «أَبو يَعلى»(٣٠٠٧) قال: حدثنا أَبو موسى، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي.
كلاهما (هشام، وهمام) عن قتادة، فذكره (٣).
(١) اللفظ للبخاري (٤٦٥). (٢) اللفظ للبخاري (٣٨٠٥). (٣) المسند الجامع (١٤٩٤)، وتحفة الأشراف (١٣٧٢ و ١٤١٤). والحديث؛ أخرجه البزار (٧١٧٩)، والبيهقي في «دلائل النبوة» ٦/ ٧٧، والبغوي (٣٩٨٧).