«كنا قعودا نكتب ما نسمع من النبي صَلى الله عَليه وسَلم فخرج علينا، فقال: ما هذا الذي تكتبون؟ فقلنا: ما نسمع منك، فقال: أكتاب مع كتاب الله؟ فقلنا: ما نسمع, فقال: أكتاب غير كتاب الله؟ أمحضوا كتاب الله، وأخلصوه، قال: فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد، ثم أحرقناه بالنار، قلنا: أي رسول الله، أنتحدث عنك؟ قال: نعم، تحدثوا عني ولا حرج، ومن كذب علي متعمدا فليتبوا مقعده من النار، قال: فقلنا: يا رسول الله، أنتحدث عن بني إسرائيل؟ قال: نعم، تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج، فإنكم لا تحدثون عنهم بشيء إلا وقد كان فيهم أعجب منه».
أخرجه أحمد (١١١٠٨) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن زيد، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، فذكره (١).